عرّف بعض المختصين هذا المصطلح بأنه: (مجموعة طرق وأساليب تعتمد على مبادئ حسية ولغوية وإدراكية، تهدف لتطوير السلوك الإنساني نحو التميز والإبداع). ومن هذا التعريف نفهم إن دماغ الإنسان يكون شبيهاً بعمل الحاسوب فهو يقبل البرمجة بطريقة معينة وهذه البرمجة تهدف إلى تطوير سلوك الإنسان وتفكيره نحو الأفضل ليكون قابلاً للإبداع أكثر وبالتالي يقدم إنجازات أفضل. تقدم البرمجة اللغوية العصبية أساليب عملية تجعلك تغير طريقة تفكيرك، ونظرتك لأحداث الماضي وتغيير العادات السيئة، وتجعلك مسيطراً على عقلك، فهي تمنح العلاج للأمراض النفسية، وتحسن من حياة الفرد وتجعلهم أكثر فاعلية واندماجاً في المجتمع.
وتقوم فكرة البرمجة اللغوية العصبية على أساس إن سلوك الإنسان تابع لطريقة تفكيره فإذا تغيرت طريقة التفكير سيتغير السلوك، ولأن تفكير الإنسان يتضمن معتقدات ومبادئ تربى عليها أو قد تكون أفكاراً صادفها في مرحلة من مراحل حياته، كنقد الآخرين أو بعض الأفكار المغلوطة أو التربية الخاطئة، فإن سلوكه يعمل بموجب تلك الأفكار، وهنا يأتي دور البرمجة اللغوية العصبية لتنزيل الأفكار السلبية وآثارها وتضع محلها أفكاراً إيجابية ينتج عنها سلوك إيجابي. تعتمد البرمجة اللغوية العصبية على مجموعة من المبادئ لتحقيق الأثر الإيجابي المنشود ومنها، قوة الإيمان، وقوة التصور والتخيل، والتكرار، وغيرها من التقنيات، التي يمكن معرفة تفاصيلها في الكتب المختصة.