رياضة رمي القرص

يعود تاريخ رياضة رمي القرص إلى الألعاب اليونانية قبل التاريخ الميلادي حيث كان القرص عبارة عن حجر مسطح ثم تم تطويره فأصبح من البرونز، وقد ظهرت هذه الرياضة في الألعاب الأولمبية الحديثة في أثينا عام ١٨٩٦ وفاز فيها اللاعب الأمريكي جاريت بمسافة قدرها ٢٩,١٧ متراً. يرمي اللاعب قرصاً وزنه ٢ كجم للرجال و١ كجم للسيدات من داخل دائرة طول قطرها ٢,٥ م، ويكون الهدف منها قذف القرص لأبعد مسافة ممكنة كما يجب أن تؤدي جميع الرميات من داخل قفص أو سياج لضمان سلامة الآخرين واللاعبين. قد يكون جسم القرص من مادة صلبة أو مجوفاً أو يصنع من الخشب أو من مادة أخرى مناسبة.

حتى تكون المحاولة صحيحة، يجب أن تسقط الأداة في نقطة بين الخطين الداخليين لخطّي مقطع الرمي، أما القرص فيرمى من دائرة قطرها ٢,٥٠ م. لا تحتسب الرمية إذا وطأت قدما الرامي عند الدائرة أو خارجها قبل وصول القرص إلى الأرض ويقيس الحكام الرمية من العلامة التي تركها القرص في الأرض في نقطة لامس بها الأرض إلى أقرب نقطة في محيط دائرة الرمي، ويحصل كل رياضي على ست رميات، إذا كان عدد المتسابقين ثمانية أو أقل، وإذا كان العدد أكثر من ثمانية يحصل كل واحد منهم على ثلاث رميات.

بنك المعلومـــــات
تم نسخ الرابط
بنك المعلومات